As for the finger print record mentioned in the article..I would recommend skipping the special inks and using Mansaf saturated fingers to do the prints..this would do it! (((((سهير جرادات من عمان: تعمل سواعد اردنية على اعداد اكبر منسف اردني يبلغ قطره ثلاثين مترا ويعتبر اكبر سدر للمنسف بالعالم في محاولة للدخول في موسوعة غينيس للارقام القياسية .
قول صاحب الفكرة المهندس شاهر عبد الله الباشا " 34 عاما ان مادبة غذاء المنسف التي تقام في الثلاثين من الشهر القادم وتقدر كلفتها الاجمالية بحوالي 146 الف دينار بدعم من شركات محلية ستكفي لحوالي عشـرين ألـفا من الايتام والمسنين والعجزة .
![]()
شاهر عبد الله الباشا صاحب
فكرة المنسف الفائز
ويستغرق اعداد " المنسف العملاق كما يشير المهندس شاهر لوكالة الانباء الاردنية حوالي 9 ساعات عمل متواصلة ضمن احتفال تراثي فلكلوري بحضور ممثلين عن الموسوعة الى جانب حوالي سبعة الاف شخص .
ويقول ان المنسف الذي يعد بسواعد اردنية يتكون من "خمسة الاف كيلوغرام" من اللحم و "2500 كيلوغرام " من الارز و"2500 كيلوغرام "من لبن المخيض و" الف كيلوغرام "من الجميد البلدي و "980 كيلو غراما " من الصنوبر و" 1750 كيلوغراما " من اللوز و" 150 كيلو غراما " من السمنة النباتية و"65 كيلوغراما" من السمنة البلدية و" 35 الف رغيف" من خبز الشراك و" 275 كيلوغراما" من بهارات المنسف .
ويضيف ان مساحة سدر المنسف العملاق تبلغ 490 مترا مربعا و850 مترا مربعا من الصاج "المكلفن" المعتمد من قبل وزارة الصحة "وغير القابل للصدأ أو الأكسدة " وبعمق عشرة سنتيمترات وارتفاع متر عن سطح الارض و600 متر طولي من الحديد الصلب لحمل السدر العملاق كأرجل وقواعد متينة و400 متر مكعب من التراب الحراري للمحافظة على درجة حرارة الأكل .
وعن الية الطهي والتحضير يبين المهندس شاهر ان العمل سيقسم على خمس فرق رئيسية بقيادة كبير للطهاة ..وتتكون كل فرقة من طاه رئيسي و15 مساعدا بمشاركة 15 قصابا لتقطيع اللحمة بوزن 250
غراما للقطعة الواحدة وباستخدام 90 قدرا للطهي و90 أنبوبة غاز و150 متطوعا لمساعدة الطهاة لنقل وترتيب محتويات سدر المنسف ..الى جانب وجود مراقبي صحة من قبل وزارة الصحة .
منسف
ويقول انه سيتم سكب محتويات السدر العملاق بواسطة رافعات صممت خصيصا لهذه الغاية.. وتوزيع الطعام على الحضور والأطفال من خلال "مغارف" لها وصلات يصل طولها الى 30 مترا لتمكين المتطوعين من سكب الطعام من خلال لجنة الضيافة باشراف احد الفنادق من فئة خمس نجوم.
ويحاول شاهر تسجيل أربعة أرقام قياسية جديدة للأردن ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال اعداد أكبر سدر منسف أردني وأكبر لوحة إعلانية بالعالم مشكلة ببصمات ايدي مائتي الف شخص بطول 60 مترا وبعرض 10 امتار باستخدام أحبار خاصة لضمان جودتها الى جانب تجهيز أكبر شمعة " العملاقة "بالعالم بطول سبعة أمتار وبعرض 4 امتار بإستخدام ما يقارب" 1100 كيلوغرام " من مادة الشمع وأكبر خيمة بالعالم من غير أعمدة ارتكاز الا ان ضيق الوقت حال دون تنفيذ الخيمة كما يقول .))))
I found the shot very intriguing. The awful quality here is totally my responsibilty. I should start carrying a digital camera around.
These are some pictures I took for Raya and Zaid in action, (mobile quality, sorry about that) during an atelier for making masks in the French Cultural Center, in preparation for the carnival they will be having on the 10th of March in Jabal Lwebdeh.



Needless to say, we kissed those two shirts goodbye.
Some more artistic ventures from the last couple of weeks. The five senses project by Raya . Sensory organs are all movable.
And this was a Valentine Special. Play Dough is so much fun.
It's the cleaning up afterwards that bothers me, but I guess everything comes with a price!
I was on the phone with someone from a government establishment. I was amused to hear her give me their web site address: talatehw.soandso.gov.jo
I won't say which establishment that was, because the lady was super nice, but I just thought it was amusing!
Who would imagine that Amman is this polluted nowadays?
This picture was taken from the hill on the right of airport road, right next to Everest Spa.
If the sky was not filled with smog you'd see the Le Royal Hotel right in the middle of the picture.
It's not that I hated them or anything, but truth to be told, I wasn't thrilled about having them either.
My kids got them as a reward for their good behavior, when they were staying with my family for a few days while we were in Bangkok. That was in October, the poor things hardly survived four months at our place.
I ignored cleaning their bowl for a few days and when I finally had time yesterday and decided to do it, the water was full of stuff and the shells and pebbles I have in that bowl were sort of slippery, I felt bad about ignoring them this week so I decided to really clean the bowl and shells:
I put some clorox in there, yes yes, I know!
Well, it's not like the fish were in the tank when I poured the clorox, and I did rinse them for at least ten minutes under running water, but it was pretty stupid nonetheless.We came back in the evening to find them on the surfcae grasping their last breaths.
Zaido insisted that his fish was OK while Raya's was Kharbaneh!
So I did not do anything about them till this morning when they were both actually gone.I woke up before the kids and made sure I 'd flush the toilet more than once so none of them would surface up when the kids need to go!!
That would be ugly..
I tried convincing myself that fish have a small life expectancy anyways, but that's just not right. I just checked and they could live up to 15 years..
How bad do I feel now? very!
I was able to distract the kids from asking about details of their loss in the morning, but God knows how it will go after they come back from school.
- أتساءل :بما أننا كأردنيين نستخدم الهاتف الخلوي منذ أكثر من عشر سنوات، فكم من الوقت يلزمنا للتعرف على اداب استخدامه. - أتساءل : ان لم تكن صلوات الجنائز هي الوقت المناسب لاطفاء الهاتف، فهل من وقت لاطفائه على الاطلاق؟ - أتساءل : عندما يصدح صوت الكاهن مرنما:"حيث لا يوجد وجع و لا تعب أو حزن..." و يقاطعه أبو وديع متأوها من أحد الهواتف :حبيبي...واخذانا السنين.."،و عندما تتوجه نظرات الازدراء بحثا عن مصدر الهاتف المذنب، أليس هذا تذكيرا كافيا للجميع باطفاء هواتفهم؟ - أتساءل : اليس هذا تذكيرا كافيا لصاحب الهاتف نفسه باطفائه تماما كي لا يعاود أبو وديع مقاطعة الكاهن؟ - أتساءل : هل أن وظيفة رجل الدين أصبحت بهذه الروتينية بحيث أنه لا يستطيع التوقف عن التثاؤب أثناء اداء المراسيم، و بحيث أن صلاة الجنازة هي مجرد يوم عمل اخر؟ أو برأي زوجي:بزنس از يوجويل؟ - أتساءل : هل من الضروري أن تصاب بلفحة البرد عند حضور الجنائز لأن الكنيسة لا تتم تدفأتها؟أم أن مشاعر الحزن من المفروض أن تطغى على كل الأحاسيس الأخرى؟ - أتساءل : بما أن أعمال الجنائز هي عمل دائم لا يتوقف و ليس له مواسم معينة أفليس من الضروري أن تكون المقابر دائمة النظافة والصيانة احترامل لحرمة الميت و مشاعر أهله؟ - أتساءل : هل يعرف أهل الفقيد كل الناس الحاضرين؟ - أتساءل : هل أنا الوحيدة التي تدمع عيناها ليس فقط تعاطفا مع أهل الفقيد بل حزنا على أحبائها المقربين، وهل هذه أنانية من طرفي؟ -أتساءل : هل سيكون الضباب أقل كثافة في طريق العودة ؟ -أتساءل : هل تحتاج الهمزة الى نبرة في كلمة أتساءل ؟
<<Home







