إلى متى الصمت؟ إلى متى سنبقى مكتوفي الأيدي ننتظر أن يقوم شخص أو عدد من الأشخاص بعملية "غبية" – أغبى من عملية المدرج الروماني (الثانية) - تقضي على مستقبل السياحة و على قطاع السياحة و على عشرات آلاف من الشباب و الشابات و العائلات التي تعمل في هذا القطاع الحيوي الهام الذي يجلب للأردن الملايين من العملات الصعبة! لقد تحمل العاملون و المستثمرون في قطاع السياحة في الأردن خلال العشرين سنة الماضية و أكثر، أعباء و ضغوطات و خسائر كبيرة نتيجة الحروب و الإرهاب و الأزمات السياسية المتتالية في الدول المحيطة و في المملكة. و لقد شعرنا في قطاع السياحة ، ولربما للمرة الأولى ، أن الأردن هذا العام يواجه تحديا جديدا من نوعه و هو التعامل مع الكم الهائل من الحجوزات و طلبات الوفود السياحة المهتمة بزيارة المملكة . إلا أن هذا التحدي سيختفي قريبا اذا لم تتخذ أجراءات صارمة ضد مرتكبي و محرضي الجرائم الموجهة ضد السياح والزوار و المواطنين. انني لا أستغرب من أن يكون مرتكب جريمة المدرج الروماني قد شحن و حرض ضد مهرجان الأردن من كثرة المقالات و التعليقات و الكلام عن علاقة المهرجان في الشركة المشرفة على حفل تأسيس دولة أسرائيل. كما لا أستغرب من أن يكون مرتكب الجريمة كان يظن أنه يقوم بعمل بطولي بمهاجمة متطرفين أسرائيليين يتابعون فرقة أسرائيلية بوسط العاصمة الأردنية يبنما في الواقع الفرقة الموسيقية، و الحضور و السياح و المصابين كلهم عرب. حان الوقت أن يعي كل من يكتب و يثير الأشاعات و يحرض الناس أن يحاسب على أقواله و نتائج أقواله و تأثيراتها على الناس و المجتمع. كما على الحكومة أن تكون أكثر شفافية و أسرع وأوضح في الرد على كل ما يثار في الصحف و الشارع من اشاعات من شأنها أن تثير مشاعر الإستفزاز في قلوب الناس. سامر رياض صوالحة
Add a Comment
from Jordan
said:Hopefully these horrible stories will end soon and tourism will return to its glory !!
very nice article Samer ;)
from Jordan
said:صحيح أن ما حدث هو عمل يستنكره الجميع ولا يؤدي الى أي ذرة من فائدة لأي طرف في الكون
ولكن....لماذا يحمل وزر مثل هذا العمل لمن دعا الى مقاطعة مهرجان الاردن؟
هل سمعت أي منهم يحرض على العنف؟ اذا كانت الدعوة قاطعوا ولا تذهبوا وجاءت ردة الفعل رصاص حي فمن الواضح أن المشكلة في الفهم وليس في من دعا للمقاطعة
من ناحية أخرى أرى أن من يتحمل ذنب كل ما حدث في مهرجان الأردن - كمسبب للأحداث - هو الحكومة ممثلة بالوزراء المعنيين...بمعنى أنه لا يعقل أن يصدر مقال صحفي في جريدة يومية رسمية ويتم الرد عليه بهذه الطريقة، وعندما يطالب أفراد من الشعب بكشف التفاصيل لا أحد يأبه بهم...هذا جانب لا يجوز تجاهله
في النهاية أود التذكير بأن ما حصل بالأمس حصل مثله عدة مرات دون أن يصادف وجود أي حملات للمقاطعة...وما طعن السائح البريطاني قبل أشهر ببعيد علينا لننسى
هذه الجرائم وما يشابهها ظواهر بحاجة لدراسات أكاديمية تحاول الوصول الى أسباب الخلل الذي يدفع المواطن الى العنف والجريمة...البعض يقتل اطفاله وامه واخواته والبعض يصيب سياحا والبعض يترك اطفالا عند حاويات القمامة
Add a Comment
<<Home








from Jordan
Hopefully these horrible stories will end soon and tourism will return to its glory !!
very nice article Samer ;)